سأتلو عليكم كتاب العذابِ
به نادبٌ كلّ حرفٍ عليّا
على الدهر كانت عجوزٌ تجيء
فتمنح شيئًا وتمنع شيّا
فكان نصيبي صخوراً ثقال
وباقي الصبايا منالاً هنيّا
سنينًا وأروي بتلك الصخور
لعلي أرى الصخر يغدو طريّا
وجفّت سنيني وراء السراب
ولم يبق إلّا الرماد لديّا
فكيف أجفّف فيّ الدموع
عذابي سيبقى معي سرمديّا