هي الدموع على الخدّينِ تنسكبُ
وظلمة الروح منها الجسم يضطربُ
وكلّما قلت يا نفسي لنا أملٌ
جاء الزمان بموج اليأس يصطخبُ
فأين أهلي ومن حولي لما رحلوا
قولوا لهم بي جوىً والنار تلتهبُ
قولوا لهم إن هذا البعد آلمني
وهذه الروح بالآهات تنتحبُ
قولوا لهم ضاع عزٌّ كنت أطلبه
وكيف يدركه مَن فاته الطلبُ
وهمًا أظن بأنّ السعد صادفني
ولا أرى غير حزنٍ فيه أحتجبُ
متى أفيق من الأحزان يا زمني
فالعمر مازال باللوعاتِ يُختضبُ