إن كنتَ لي وطناً..أكنْ لك مسكنا
فالعمرُ ولّى..وانْقضى زمنُ المنى
فاطوِ الصحافَ وقد مضَتْ في غيِّها
وارجعْ لثغري بسمةً متمنّنا
واغزلْ قصيدَ الحبِّ فيها فرحةً
بحروفِ عشقٍ دائمٍ متيقّنا
حلقْ بنا نحوَ الفضاءِ كعاشقٍ
شيّدْ لنا فوقَ السحابةِ عشّنا
واعزفْ على نغمِ الفؤادِ قصائداً
وارقصْ على نبضاتِنا متفنّنا
فالأمسُ كان وما بهِ منّا مضى
وغداً نجبُّ من الحياةِ منىً لنا
فاعلمْ أيا خفقَ الفؤادِ وهمسَهُ
قلبي بحبِّكَ لم يزلْ متحصنا