رياحُ الصبابةِ تعصفُ عصفا
وليلٌ بدونِ طيوفكِ مَنفى
ويقتلعُ الشكُّ جذرَ اليقينِ
متى يافؤادي من الحبِّ تُعفى
على نأي حزنٍ أدوزن جَرْسي
وفي كلِّ فألٍ أخالف حَدْسي
أعيش حقيقةَ عمري ولكن
تصبِّحُني الذكريات وتُمسي
تؤرقني كلَّ ليلٍ طُيُوفْ
وقلبي كريمٌ يُحبُ الضُيُوفْ
يقَدِّمُ مع كلِّ طيفٍ حنيناً
ودمعاً على طبقٍ من حروف
أجرُّ ظلامَ الليالي معِيْ
ولاثَمَّ حبلٌ سِوى مدمعِيْ
أَطِلَّ عليَّ أيا صُبحُ إنِّيْ
شغوفٌ أتوقُ إلى المطلعِ