تخطَّ إلى المحتوى

الرجز

١١ بيت

المديح

يا سالك الحلم

إلى إحسانه

يا(زايدا) ويافتى.. زمانه

يُمازُ إن شُوهد في أقرانهِ

إذ هو مثل البدر في إبَّانه

وزهرة الربيع في أوانه

والليث إذ يدفع عن أعرانه

والغيثِ إذ يُغزرُ من تهتانه

لو نظرت عينٌ لعنفوانه

تحسبه الأحداث في فتيانه

سائله أدنى إلى كيانه

من كلِّ محبوب سوى ديّانه

لأنَّه يفصح من مكانه

عن عشقه للخير في جنانه

يشكره الخليج في شطآنهِ

وجعفر الطيّارَ في إيمانه

ويُذكرُ ( الصدّيقَ)في إذعانه

في سرِّه طهر وفي إعلانه

تشارك الأفلاك في نُصرانهِ

واللهُ ربُّ العرش من أعوانه

لم يكف صحوٌ لعلوِّ شانه

فحاز حلم النوم في غلمانهِ