وَماذا إِن ضاعَتِ الأحلام؟
أَأركبُ القاربَ من جديدٍ يا صاحِبي!
أخوضُ حروبَ اليَأس
لأَنْتَهي ليأسٍ من جديد،
أَصَمٌ عن مَنطِق الهَوى قلبي
تاركاً تلكَ خواطِرَ الجِبالِ اليائِسة
بينَ طياتِ قصةٍ إنطَوت
ليَطوي قصةً من جديد،
تِهتُ بينَ الألوانِ أقلَّها
ماعدتُ عارفةً تلكَ الوجوه
مائةُ بسمةٍ لشِفاهٍ واحِدَة
فسلامٌ عليها
لِتَنفُذَ السُّمَّ في حشايَ مِن جديد،
بريقُ ابتعادٍ زانَتهُ القلوب
فلا راحَة ولا راحوا
يطرقون المسامِع بهمسٍ قاتِل
كذبٌ أتوهُ فيه فأُقتَلُ من جديد،
أين مني ذلك القاتل أين مني
وجدتُه بينَ ثنايا صفحةٍ ممزقة
هرب بينما أشعِلُ الأضواء
لو كان صادقًا لما هرَبَ من جديد.