اليومَ أزمعتُ الحياةَ كعاشقٍ
سبرَ الجمالَ الغضَ في ليلاتهِ
يقتاتُ في الصُبحِ الشهيِّ بقهوةٍ
وظفيرةٍ جمعت خيوطَ شتاتهِ
يحتاجُ للأُنثى التي يشتاقُها
لتُعيدَ بعثَ الكامناتِ بذاتهِ
يكبو على دربِ الغرامِ لينتشي
بالحكمةِ العمياءِ في كَبواتهِ
ويرى امتزاجًا للرخامِ مع الندى
يكفي،لتلمعَ جَمرةٌ برُفاتهِ
يهفو كقديسٍ ويُحجمُ عاصيًا
للنشوةِ الشعواءِ في هفواتهِ
يحيا طروبًا بالجمالِ وبالهوى
ليُخلّدَ الأشياءَ في خلواتهِ