بخَفقِ فؤاديَ لَحْنٌ شَجِيٌّ
طَرَبْتُ وبِتُّ أُطَارِدُ نَوْمَا
لبَستُ الدُّرُوعَ بشِعْرٍ رَقِيقٍ
حُرُوفاً وفِعلاً كَلَاماً وَإسْمَا
أحُبيَ كُنْتُ نديمَ هَوَاكَ
نَدِيمَ غَرامٍ صَدِيقاً وَرَحْمَا
إِلَى أَنْ أَزُورَ بِلَادَ العِرَاقِ
تَظَلُّ الخُزَامَى وَنَخْلاًَ وكَرْمَا
لِتَنظُرْ إلَيَّ لِتُسْقِي فُؤَادِي
وتَسْهَرُ عَينيَ ليْليَ حُلْمَا
بحَقٍّ فُؤَادِي يظلُّ يُنَادِي
وَيَشْكُو عَليلاً فيُظهِرُ سُقْمَا
أُرِيدُ رُقَادَا فَيَصْحُو فُؤَادِي
بوَقعِ الوِدَادِ رَسَمْتُكَ رَسْمَا
رَكِبْتَ جَواداً بشِعبٍ وَوَادِي
وحُزْنيْ يُكَابِدُ همَّاً وسُقْمَا
وَنِمْتُ بِطَيفٍ وَمِنْكَ وِسَادِي
أَرَاهُ يُغَنِّيْ لِدِجْلَةَ نَغْمَا