عَيْنَاكَ فِي كَنَفِ الدَّيَاجِرِ أَقْمُرُ
وَجَرَى بِنُورِهِمُ الغَرَامُ وَ يَظْهَرُ
مَنْ لَا يُرِيهِ العِشْقُ حُبًّا نَاطِقًا
عِنْدَ الكَلَامِ بِأَيِّ قَلْبٍ يَصْبِرُ
مَا كُنْتُ أَعْرِفُ بَعْدَ عِشْقِكَ أَنْ أَرَى
نَفْسًا مَتَاعِبُهَا بِصَمْتٍ تُقْهَرُ
يَا مَنْ إِذَا عَرَفَ الفُؤَادُ بِحُبِّهِ
إِنَّ الجَمِيلَ عَلَى الجَمِيلَةِ جَوْهَرُ
أَنْتَ الوَحِيدُ وَ إِنْ نَظَرْتُ خَيَالَهُ
فِيهِ الجَمَالُ بِوَجْهِهِ قَدْ يَفْخَرُ
جَاءَ الحَبِيبُ فَمَا قَبِلْتُ مَجِيئَهُ
ولِكُلِّ مَحْبُوبٍ عِتَابٌ يُذْكَرُ
رُفِعَ العَذَابُ وَ غَابَ كُلُّ سُؤَالِهِ
نَطَقَ الهَوَى بِكُلِّ وَصْفٍ يُخْبِرُ
لَمْ يُنْجِنِي مِنْهُ الفِرَارُ وَ أَكْذِبُ
وَلْهَانَ بِالأَزْهَارِ عِطْرٌ يُنْثَرُ