علَى أَنِّي أَصُونُ هَوَاكَ عَنّي
أَلاَ يَكْفِيكَ تِيهُكَ وَ التَّجَنِّي
أَتَهْجُرْنِي وَ قَدْ أَمْسَيْتَ سُؤلِي
فَتَنْكُرْ فِي الهَوَى وبِهِ تُغَنِّي
فَمَالِي كُلَّمَا حَدَّثْتُ نَفْسِي
سَأَكْتُمُ لَوْعَتِي بِالرَّغْمِ أنِّي
تُعَذِّبْنِي بِنَارِ جَفَاكَ تُكْوَى
فَيَا لَهْفِي لَقَدْ خَيَّبْتَ ظَنِّي
وأَبْذُل فِي رِضَاكَ جَمِيعَ جُهْدِي
فَتَحْرِمْنِي لِقَاكَ وَلاَ تَسَلْنِي
أُعَذَّبْ بَينَ إِقْبَالٍ وَ صَدٍّ
بِقَوْلِ النَّاسِ أَنَّكَ تُهْتَ منّي
تَجَاهَلْتَ الوُعُودَ بكُلِّ حقدٍ
وَ لَمْ تَحْفَظْ هَوَايَا أَوْ تَصُنِّي
أَبَى لِسِوَاكَ أَنْ تَصْغَى سَمَاعِي
فَمَالَكَ فِي مُجَافَاتِي تُهَنِّي
وبِعْتَ مَوَدَّتِي بَخْسًا لِذِكْرَى
فَأَدْرِكْنِي لَأَشْقَى بِالتَّمَنِي
سَأَطْلُبْ مِنْ إلَهِي كُلَّ حِينٍ
من الويلاتِ يَا رَبَّاهُ صُنّي