إلى نَبضِ الهَوَى أشعَارْ
سَتمضي مِثلَما آذَارْ
وَإِن تاهَتْ بِنا الدُّنيَا
سَنَلقى لِلهَوَى أَعذَارْ
أماتَ العِشقُ إِنْسَانا
وَأحيا الحُبُّ أَكْوَانَا
وَغنَّاهُ وَغنَّانَا
وَمَا بَاحَتْ لَهُ الأَسْرَارْ
نُسافِرُ لِلكَرى يَوْمَا
لِنَشهَدَ أَيَّمَا نَوْمَا
وَيَتبَعُ صَومَنَا صَومَا
لِيَأتي الحُلمُ بِالإِبْكَارْ
سَنَأتِي البَحرَ وَالمِينََا
خِلافًا مِنْ شَوَاطِينَا
لَعَلَّ البُعدَ يَطوِينَا
وَتَأتِي بَعدَهُ الأَمْطَارْ