على مثلي تكالبت المحول
وجردني الرؤى فكر هزيل
فأمسي قد شكا ليلا ضليلا
وصرت اليوم يشكوني الضليل
أرى ومض الصباح وقد تبدى
ولكن يمنع الإشراق ليل
عليل خافقي يشدو يغني
ويشقى في محبته العليل
فلا العين التي جفت عيوني
وفي قلبي العنا نزف يسيل
لسحرحبيبتي غنى فؤادي
ويأسر خافقي طرف كحيل
يطير لربوة ظلت طلولا
وتبكي من توجده الطلول
لنا غنت زهور مشرقات
بلحن محبة شهد النخيل
تباريح الرؤى امست حيارى
تقول قتلتني وانا القتيل؟
الى كحل الغوى أشدو أغني
بدهشة خافقٍ يحلو الصهيل
الى اللحظ الذي يحتل روحي
.لنصل سهامه حدٌ سلول
قرأتهما هما وجدان قلبي
وبدرهما بحسن لا يزول
قرأت الكحل في العينين شعرا
لبدرٍ ظل فوقهما يهيل
سارحل من نوى روحي اليها
لأكوانٍ تزيّنها الطلول