لمستُالربيع الطلقَفي نبض شاعر
وقد صوّح الحرفُ الجميل كطائر
رماه خفوقٌ في لظى الحب مرةً
فناح بشدوٍ صادقٍ غير ماكر
فأنزلتُ نفسي حيث أرسيتُ مركبي
إلي شاطىءٍ للشعر هيّج خاطري
فيا أنتِ يا نبض الجمال وغنوةٌ
ستحلو بها الأزمان حتى بحاضري
فيا شدوَ أفراحٍ يهيم بداخلي
ويا جنةً للحب رفقاً بحائر
أنا مذ عرفتُ الحب خلتكِ جنةً
فغنيتُ في حسنٍ لتلكَ المناظر
ككل زهورالأرض مازال عطرها
شذاها تسامى في ربى صدرعاطر
حنانكِ كالشهد المعطر في دمي
فجودي بفيضٍ من حنانكِ بادري
دعيني أغني في سنا الحب أحرفي
فألثم جناتٍ وأبهج ناظري
أنا مذ عرفتُ الحب فيكِ وجدته
فحجّي لقلبٍ قد هواكِ وناصري
أقلّبُ أوراقا من الأمس علني
سأقرأ موروثاً كعقد الجواهر
أشمّرُ عن زندٍ وزندٍ أخالها
تشاركني هما لآنٍ وغابر
بربكِ قولي ما رماني ببحركم
وهيّج قلبي واستثار مشاعري
أنا يا ابنة العشرين عاما وفيكمُ
أصبّرُ قلبي والهوى غير صابر
فعذراً لحرفٍ في تمامٍ حسبته
إذا كان من نقص التمام لقادر