الشِّعْرُ أَبْدَى نَاطِقَا بِجَوَابِي
والقَوْلُ لَا يُرْضِي فَضَاءَ عَذَابِي
وإِذَا سَأَلْتُ قَوَافِيَا عَنْ حُزْنِهَا
وُلِدَتْ مَوَاجِعُهَا لِبُعْدِ صِحَابِي
فَكَأَنَّ كُلَّ كِتَابَةٍ وَصَفَتْ بِهَا
تَشْكِي بِشِعْرِي مُرَّهُ بِمُصَابِي
ولَطَالَمَا أَبْكَيْتُ عَيْنَ دُمُوعِهَا
عِنْدَ الرَّحِيلِ وَ أَكْتَوِي بِغِيَابِي
لَمْ يَتْرُكُوا لِي قَائِلاً إِلَّا الدُّعَا
حَتَّى صَبِرْنَ بِهِ عَلَى الأَعْطَابِ
لَيْسَ العِتَابُ عَلَى الفِرَاقِ وَ إِنَّمَا
هُنَّ الحَيَاةُ تَشَتَّتَتْ بِصَوَابِي
أَهْلٌ تَعَدَّدَتِ المَوَاجِعُ فِيكُمُ
وبَدَتْ لَكُمْ فِي الأَرْضِ مِثْلَ ترَابِي