أمشي على حدِّ الأنينِ
على مدارِ الحلمِ
يرتعشُ الحنينُ بمقلتيَّ
وخافقي يعدو
فأعدو خلفَ ظلّي...
كلّما أبصرتُهُ ينأى
أغذُّ الخطوَ مشتاقاً
أأمضي خلفَ أطيافٍ مُضلّهْ؟
تتفلّتُ الكلماتُ
من زمنٍ سحيقٍ تحملُ الآتي
فما غدنا سوى كلمٍ
تسرّبَ من شقوقِ الأمسِ
ما غدنا سوى صوتٍ
توارى في ضجيجِ القلبِ
أو سطرٍ تعلّقَ في جدار الرّوحِ
يقرأُهُ الذي يجتازُ ظلّهْ