تخطَّ إلى المحتوى

بكفك الشمس والأخرى بها القمر

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

بكفك الشمسُ والأخرى بها القمرُ

ووجهك النور لا غيم ولا كدر

وصوتك العذب في آذان مصغية

كأنه السحر لا يقوي له حجر

همس الشفاة يجوب الروح.. يأسرها

في روضة الحسن لا خوف ولا حذر

فمن ندي نداها كل فاتنة

تختال بين الورى تيها وتفتخر

إن فار فيها بهاء منك منبعه

لولا السحاب همى ما أثمر الشجر

سواك ربك في هذا بلا مثل

حتى غدوتِ مثالا ما له نظر

يا ربة الحسن فيك الشمس ساطعة

والبدر مكتمل والنور منتشر

ومن جبينك نور الفجر منبثق

والصبح مبتسم والكون منبهر

صحا النهار على خديك منتشيا

واستبشر الصبح لما زاره القمر

وفي عيونك ألغاز وأحجية

وعالم لم يطأ أرضه بشر

ما أكمل الحسن لما صانه خلق!

وتوج الخفر، والآداب والسور

فزانها دينها عن كل منقصة

سما بها الأصل لا هزل ولا هذر

يهفو إليها جميع الناس في عجل

وكيف لا؟! وهي الآمال والفكر

عيونها لو هوت في كفها خجلا

يذوب قلبك إيمانا ويندثر

قد قل بين الورى من حسنه خلق

وهيكل مثمر قد غاره الثمر