الدْنيَا ظَنِيتْهَا مَتَّاعَةْ
إِذَا شْرَبَتْ مَاهَا يَرْوِينِي
فِيهَا مَا نِي طَمَّاعَةْ
مَا نَلْبِسْ غِيرْ اللِّي كَفِّينِي
الدْنيَا نَاسْهَا تَبَّاعَةْ
والمْلِيحْ فِيهَا مَا يْوَاسِينِي
إِذَا لْبِسْتْهَا سَاعَةْ
دَقَاتْهَا اليُومْ تْزِيدْ تْجَافِينِي
الحْيَاةْ فِيهَا وْدَاعَةْ
وآهْ يَا مُوتْ كَانْ تَدِينِي
مَيِّزَتْ الدْنْيَا بِالطَّاعَةْ
ضَحْكَتْ عْلِيَا كِي تْزَهِينِي
الدْنْيَا مَا فِيهَا شْفَاعَةْ
يَا لُو كَانْ نَارْهَا تَكْوِينِي
جَرَّبْتْهَا لْكِيتْهَا خَدَّاعَةْ
رَمَاتْنِي فِي الشُّوكْ مْعَرِينِي
هْمُوْهَا بْكُلْهَا بَلَّاعَةْ
نُصْبُرْ وْ الصَّبَرْ مَا يْنَسِينِي