تخطَّ إلى المحتوى

غزا القلب إيمان و تقوى بروعة

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

غَزَا القَلْبَ إِيمَانٌ وَ تَقْوَى بِرَوْعَةٍ

لَهَا كُلَّ يَوْمٍ بِالعِبَادِ رَقِيبُ

إِذَا جَازَ أَنْ نَحْوِي رِضَاكَ وَهَبْتَنَا

ولَكِنَّ فِي الحُزْنِ الجِرَاحُ تُشِيبُ

تَزِيدُ عَطَايَاهُ إِلَى العَبْدِ نِعْمَةً

يُرَاقِبُ فِيهَا النَّفْسُ حِينَ تُجِيبُ

وأَيَّ كَلَامٍ يَسْتَحِقُّ بوَصْفِهِ

عَلَى كُلِّ صَدْرِ المَكْرُمَاتِ يُصِيبُ

وَكُلُّ امْرِئٍ يُؤتَى الكَرَامَةَ حِكْمَةً

لَهُ فِي الدُّنَى خَيْرٌ بِهَا وَنَصِيبُ

فلا تَبتَهِجْ إنَّ النُّفوسَ زَوَائِلٌ

إِلَيْكَ يُنَادِي المَوْتُ وَهْوَ قَرِيبُ

إِذَا تَرَكَ الإِنْسَانُ حُسْنَ مَحَبَّةٍ

سَيُذْكَرُ فِيهَا بِالعِبَادِ لَهِيب

أنَرْتُ بِهِ الظَّلْمَاءَ أُشْفِي مَتَاعِبِي

وإِنْ كَثُرَتْ إنَّ الإلهَ مُجيبُ

أَلَا لَيْتَ حَرْفِي هَلْ يَعُودُ لِحِلْمِهِ

أُرَاقِبُ فِيهِ فَضْلَهُ وَأُنِيبُ