في زمن الربابه
لابد أن نصابَ بالكآبة
فالحزنُ في أرواحنا مُعتّقٌ
وبالغ نصابه
تباغت الفئران قمحنا
ويأكل الجراد من ضميرنا لُبابَهْ!
كأننا نعيش ليس في مدينةٍ
وإنّما في غابه
ونحرق البخورَ في حضرة من أذلّنا
لعلها تضيء بسمة لعلها نصطاد
مرةً...إعجابه!!
في زمن الربابه
نُشنّفَ الآذان كي نسمعَ في مسرحنا
غرابه!!
الماء غير الماء والهواء والدواء
والسؤالُ والإجابة.!
وكلّما اقتربتَ من عرينه..عرفتَ
كيف يُنشب التنّين في لحومنا أنيابه!
في زمن الربابه
الله وحده الذي يعلم ما الذي يدور
خلف هذه البوابّه!!
ووحده الذي يعلم سرها وجهرها
أيتها العصابة..
لا شيء يبقى أيها الفقير غير واحد أحد
فرد صمد
وبعدها لابد أن يسير كل واحد
في دربه
لابد أن يقرأ كل واحدٍ كتابه