(علام تجوب البراري)
تبعدك الأفياء عن مدنك..
إن كنت تبحث عنها،
هي هناك..
عند أبواب مدينتك..
في كل باب من الأبواب الأربع
واحدة منها تحمل باقة ياسمين !
في كلِّ الهات، ثمة واحدة منها،
تحمل باقة ياسمين!
تطلق حدقاتها صوب البراري
يقطّع أنفاسها الغبار
كلما علا من بعيد..
أو صهيل تحمله الريح..
في كلِّ بابٍ ، ثمة انثى..
بيدين ناعمتين تلوّح للشمس والفراغ..
ربما تحمل الطير أنباءك
وأنت تطوي الرمل بناظريك..
هي هناك، واقفة، مذ قُطِفَت تلك التفاحة
تغني:
(علام تجوب البراري)!
لكنها تعلم، انك لن تلوي عنق حصانك
حتى تأتيها بمفاتيح البحر.