جِيتْ عْلَى الحُبْ سْرَارْ لِينْ غَابْلِي
بْقِيتْ وَ حْدِي وْ مَا لْقِيتْ حْبِيبْ
الأيَّامْ بْكُلْهَا دُمَّارْ يَا تَعْذَابْلِي
كَاتْمَة فِي ڤَلْبِي وْ عَايْشَة كَلَغْرِيبْ
نَتْفَكَّرْ لَحْبَابْ هَا الدُّنْيَا تَخْيَابْلِي
نُصْبُرْ وْ الَاجْرَاحْ مَا عَادَتَشْ يطِّيبْ
مْنِينْ كَانْ المَالْ النَّاسْ تْهَابْلِي
يَا حُرْقْتِي يَا نَايَا الدُّونِيَة فِيَا تْعِيبْ
كْلَامْهُمْ مْرَارْ وْ الهَدْرَة مَا تَعْجَابْلِي
تَايْهَة فِي لَضْرَارْ وْ مِنْهُمْ عُتْ نْهِيبْ
رَاضْيَة قْضَايَا وْ الفْرَاحْ مَا تَطْيَابْلِي
وْدَمْعْتِي جَرَّايَا مِنْ عِينِي مَا تْغِيبْ
مِنْ ذَاكْ اليُومْ لَمْلِيحْ مَا يَنْصَابْلِي
والزْهَرْ اعْوَاجْ مَا رَاْح فِيهْ نْصِيبْ
مِنْ كُثَرْ لَوْجَاعْ دَمِي رَابْلِي
الَعْقَلْ تْلَفْ وْ الكْلَامْ مْنِينْ نْجِيبْ