سَالَ جُرْحٌ مِنَ الغَضَبْ
عَادَ حُزْنًا وَمَا هَرَبْ
ضَمَّ قَلْبِي أَنِينُهُ
فِي بُكَاءٍ مِنَ العَجَبْ
ودُمُوعٌ لَهَا شَجَنْ
فِي صَبَاحٍ وَ مَا احْتَجَبْ
قُدْسُنَا أَنْتَ لَمْ تَزَلْ
فِي الأَسَى قَوْلِيَا اغْتَرَبْ
أَيُّ صَمْتٍ وَ فِي الكَدَرْ
مِنْ سُكَاتِي قَدِ اضْطَرَبْ
أَيُّ شِعْرٍ كَتَبْتُهُ
فِي لَيَالٍ مِنَ اللَّهَبْ
إِذْ بَدَا حَرْفُ مِنْ غَزَلْ
فِيهِ قُدْسِي مِنَ الذَّهَبْ
عِشْتَ فِي القَلْبِ قِصَّتِي
يَا عَذَابًا قَدِ انْسَكَبْ
فِي هُمُومٍ لَثَمْتَنِي
قُدْسُنَا حُلْمُهُ اغْتَصَبْ
إِنَّ صَوْتِي لَهُ دَعَا
جِئْتُ أَشْكُو أَيَا عَرَبْ