أَدْرَكْتُ أَنَّكِ مَطْلَبِي وَجَوَابِي
لَمَّا الْتَقَيْنَا وَاسْتَعَدْتُ صَوَابِي
كُنْتِ الْحَقِيقَةَ فِي الْحَيَاةِ بِأَسْرِهَا
وَلَبِثْتُ شَكًّا دُونَمَا أَسْبَابِ
تَهْدِينَ لِلْحَظَّاتِ نَشْوَتَهَا الَّتِي
عَاشَتْ مَعِي فِي غُرْبَتِي وَغِيَابِي
أَدْفَنْتِ عِطْرَكِ عِنْدَمَا وَدَّعْتِنِي!
فَاخْتَارَ قَبْرًا فِي نَسِيجِ ثِيَابِي؟
أَتْرَكْتِ ظِلَّكِ فِي الْجُفُونِ فَكُلَّمَا
أَطْبَقْتُ جَفْنِي جَاءَنِي بِعَتَابِ
اشْتَقْتُ لِلْمُقلِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا
أَرْجَأْتُ حُزْنِي وَامْتَهَنْتُ إِيَابِي
كَمْ بَحْتُ لِلطَّرْفِ الْخَجُولِ بِأَنَّنِي
أَحْيَا كَقِدِّيسٍ بِذِهْنِ مُرَابِي
عُودِي بِقُبْلَتِي الَّتِي أَهْدَيْتُهَا
عَشْرًا، لِيَسْخَطَ بَعْدَهَا أَتْرَابِي
وَتَجَاوَزِي وَقْتَ الْعِنَاقِ.. تَشَبَّثِي
لِيَفُوتَ فِي وَدٍّ أَوَانُ ذَهَابِي