من فرطِ رِقتها أخالُ عُروقها
يجري بها مسكٌ و لا يجري دمُ
كالنرجسِ الوضاءِ تبعثُ عطرها
هل ذلك المرسوم في لُطفٍ فمُ ؟
اللهُ يا اللهُ حين صنعتها
و وهبتها حُسنًا جليًا و سمو
لو أنها طلعت على من أنكروا
ربَ الوجودِ، و بانَ صُنعكَ أسلموا
من فرطِ رِقتها أخالُ عُروقها
يجري بها مسكٌ و لا يجري دمُ
كالنرجسِ الوضاءِ تبعثُ عطرها
هل ذلك المرسوم في لُطفٍ فمُ ؟
اللهُ يا اللهُ حين صنعتها
و وهبتها حُسنًا جليًا و سمو
لو أنها طلعت على من أنكروا
ربَ الوجودِ، و بانَ صُنعكَ أسلموا