سَكرتُ وما سَكرتُ بكأسِ خمرٍ
ب(راءِ) نداءها أعلنتُ سُكري
فرِقةُ صوتِها خُلِقت سُلافًا
مُعتقةً تضوعُ بألفِ عطرِ
تُنادي ..تستفيقُ بي الأماني
وينهضُ غازيًا شيطانُ شعري
تُنادي..أحشدُ الكلماتَ حولي
وأكشفُ للغناءِ الفذِّ صدري
فأعجبُ أنَّ للأصداءِ كفًا
وأذرعةً تَمسُّ الآنَ نَحري
تُعانقُني بصوتٍ باتَ دارًا
وأوطانًا أُفاديها بعُمري
تنُادي..ليتها دومًا تُنادي
لتُشعلَ لهفتي وتقيل صبري