لسيدةٍ كأُغنيةٍ تَجلَّت
يُرَدِّدُها الصغارُ على الكبارِ
وتهمسُها على الوسنانِ أمٌ
ليغفو في أمانٍ كاعتذارِ
تبوحُ بها لدى المرآةِ بنتٌ
وينشدها غريبٌ في انتظارِ
تُشابهُ ظَلَّ أحلامِ الصبايا
وتشبهُ نجمةً سطعت لساري
لها لحنٌ عتيقٌ مثلَ ذكرى
ويصبحُ طازجًا كأسى قراري
لسيدةٍ برُغمِ عظيمِ همي
أردِّدُ نَصها لتُرى جواري
أُقاسمُها الرغيفَ ونصفَ حزني
ونصف وسادتي لتكون داري