تخطَّ إلى المحتوى

العيد دون الحب يمضي

غير معروف

٢٦ بيت

النسيب

العيدُ دونَ الحُبِّ يمضي

دونَ حُلمٍ أو لقاءْ

خطفًا يمرُ على قلوبِ الأشقياءْ

فالحبُ في الدُنيا النقاءْ

والحبُ للروحِ الشفاءْ

العيدُ أن حبيبةً تزدادُ حُسنًا بالغزلْ

لا تشتكي سُهدًا يطولُ

ولا يروادها الوجلْ

فالحسنُ يربو بالهيامِ

وحُسنُها اليوم اكتملْ

العيدُ أن الغائبَ الملكَ الفؤادْ

يأتي ليثأرَ من جحيمِ الإبتعادْ

فتضجُ في البيتِ النوافذُ

حين يقبلُ باسمًا

(العيدُ عادْ)

فالغائبُ المرجو لا يقوى البُعاد

سئمَ التوجُّدَ والسهادْ

وأتى ببسمةِ لهفةٍ ومحبةٍ

تكفي العبادْ

العيدُ أن ألقاكِ يا ليلايَ صدقًا أو مجازا

فأزيدُ في عشقي لكِ ضِعفًا

وازدادُ انحيازا

لا خاسرٌ في الحُبِّ قطعًا

فالهيامُ الجمُّ فازا

لأعيشَ مزهوًا بحجمِ محبتي

وأهيمُ عشقًا واعتزازا