أَغَارُ مِنَ الزمانِ.. مِنَ الْمَكَانِ
مِنَ الْحِيطَانِ مِنْ قِطَعِ الْأَوَانِي
مِنَ الْعِطْرِ الذي يَجْتَاحُ قَدًّا
يَمِيلُ هَوًى كَعُودِ الْخَيْزُرَانِ
أَغَارُ مِنَ الْبُخُورِ.. أَذَاكَ جَمْرٌ
فَلِي جَمْرٌ يُحَرِّقُنِي كَفَانِي
مِنَ الْفُسْتَانِ مِنْ قُرْطٍ حَظِيظٍ
يُجَاوِرُ عُنُقَ مَنْ مَلَكَتْ كِيَانِي
أَغَارُ مِنَ الظِّلَالِ عَلَى جِدَارٍ
خَيَالُ الظِّلِّ كَلَّفَنِي إِتْزَانِي
هَبِينِي فُرْصَةً لِأَذُوبَ عِشْقًا
لِأَصْنَعَ مِنْكِ الْآلَافَ الْأَغَانِي
فَكَمْ يَحْتَاجُ عَالَمُنَا لِأُنْثَى
تُصَاغُ لَهَا الْقَصَائِدُ وَالْأَمَانِي