رفقاً عَلَيك فَكَم ذا تَسأل الدمنا
وَكَم تجدد في مَغناهم الحُزنا
مَن ذا أَجابته عَن أَحبابه دمن
فيما دَعا أَو أَصاخَت نَحوه أذنا
لَو كانَ شَخص أَجابته الدِّيار لَما
تُبدي مِن الوَحش وَالشَّكوى لَكانَ أَنا
فَلا تُسائِل طلولاً ما بِها سَكَن
فَما تفيدك إِلا الهَم وَالشَّجنا
فَما مسائِل دار غاب ساكِنها
إِلا كَمستفهم عَن روحه البدنا