أَلغزت في شعري اسماً فَاِستَمع لغزي
هُوَ اسم شَيء نَقي الجسم وَالبَدن
وَلَيسَ مِما لَهُ وَجه وَلا بَدَن
وَلا عُيون كَثير المكث وَالثَّمن
يَحكي خُدود الغَواني أَو يماثلها
قَد كانَ يعرفه كِسرى وَذو يَزن
وَفيهِ أَمران مَحتومان إِن سَمِعا
يَقض الَّذي يَشتهي مِن غَير ما زمن
وَإِن تزد نقطة في كُل شَطر يَكن
نَعتاً لطعم شَهي الأَكل فَافتطن
وَإِن قلبت يعد من قَلبه عَجلا
اسما لِشَيء بَعيد الدار وَالوَطن
قَد جاءَ فيهِ حَديث أَنهُ أَبَداً
ينمي الجُسوم فَهَل يخفى عَلى الفطن
وَإن أَمرت بِذا المَقلوب أمسك من
تومي إلَيهِ فَقَد أَوضحت يا سكني