تخطَّ إلى المحتوى

فناؤنا مع ثبوت واهبنا

المنسرح

٣ أبيات

الزهد

فَناؤُنا مَعَ ثُبوتِ واهِبِنا

يَقضي بَعَودِ الجَوّادِ في هِبَتِه

وَذاكَ بُخلٌ وَجَلَّ خالِقُنا

مَن أَن يَكونَ الإِكداءُ مِن صَفَتِه

وَهوَ مُحالٌ عَلى الإِلَهِ لَدى

كُلِّ لَبيبٍ زَكا بِمَعرِفَتِه