ابدور تمٍّ حَولَهُنَّ درارِ
قَد اِشرَقَت فَجَعَلت دجى الاِسحارِ
ام رَوضَةً فيها الاِزاهرُ اِينَعَت
فَتَبَسَّمَت عَن مَطلَع الاِقمار
رَوضٌ نِعم فيه قُطوفٌ قَد دَنَت
مِنها جَنينا اطيب الاِثمار
لا بَل هي الجنات تَجري تَحتِها
اِنهارُها لِلخَلقِ جَل الباري
نُظمٌ بَدا فيهِ البَديعُ مُرَصَّعاً
تَصبو النُفوسُ لدره المُختار
لَو اِسمَعوا سُحبان بَعض بَديعِهِ
لرنا اِلَيهِ بِمُقلَة المُحتار
فيهِ لَنا وَرق الفَصاحَةِ غَرَّدَت
تَغني الملا عَن رنة الاِوتار
تَرنو لَها غُرُّ النُجومِ هَواتِفاً
يا نُزهَةَ الاِسماعِ وَالاِبصار
شُكراً لِعَبد اللَهِ ناسِج بَردِها
شُكراً بِدوم عَلى مَدى الادهار
اهدى لَنا الكَنزَ الثَمينَ تَفَضُّلاً
بِمَنافِع عَمَت عَلى الاِمصار
وَاليَومَ اِذ رَقَّت حَواشي طَبعه
تَدعو لِطُلّاب الفُخار بدار
هنَأتُه بِخَريدَةٍ عَرَبِيَّةٍ
تَشدو بِتاريخَينِ شبه دَراري
يا فَخر اِزهارٍ لَدى آل العلا
نَفَحت باوج مَحاسِن الاِشعار