تخطَّ إلى المحتوى

هذا الاريج من الازهار قد عبقا

البسيط

٦ أبيات

المديح

هذا الاِريج مِن الاِزهارِ قَد عبقا

يَلذ بِالريحِ مِنهُ كُل من نَشقا

اريج لُطف بِاِزهار الفَصاحَةِ في

رَوض البَلاغَةِ بِالازهان قَد علقا

اِنفاسُ من عطَّر الاِرجاءَ ما نَظمت

قَريحَة مِنهُ مِثل السَيلِ مُندَفِقا

الشاعر البارع المَطبوع من صُغرِ

عَلى القَوافي وَفي مِضمارِها سَبقا

الفاضِل اِبن فَريجٍ من بِهِ اِنفَرَجَت

في العَصرِ ازمة من الشِعر قَد عشقا

لَنا الثَناء لِعَبد اللَهِ نَنشُرُه

نُظُماً وَنَثراً وَفيهِ المَدحِ قَد صَدَقا