تخطَّ إلى المحتوى

ألا حبذا هذا المؤلف انه

الطويل

١١ بيت

المديح

ألا حَبَّذا هذا المُؤَلَّف اِنَّهُ

كَعقدٍ زها فَوقَ النُحور سَناؤُهُ

هو الرَوضُ في اِوصافه غَير اِنَّهُ

تَحَلّى بِدر في الرِياض ازدِهارُهُ

وَسحر حَلالٌ حل شَرعاً لِمقتني

وَمن عَجَب سِحرٌ يحل اِقتِناؤُهُ

مَعانيهِ قَد لاحَت بِاِفق بَلاغَة

بدوراً بِها اِزدانَت فُخاراً سماوهُ

فَاِكرَم بِهِ ديوانُ شُهم اخي تَقي

لِآل فَريج في العِبادِ انتِماؤُه

اِديب لَه القى القَريض عَنانَه

فَطابَ لاِهلِ الفَضل مِنه لقاوه

اروم لَهُ مني الثَناءَ بِمَدحِهِ

وَلكِن سَما عن كُل مَدح ثَناوه

لَنا اليَومَ اهدى كَنزَ دُرٍّ فَديتُه

فَكانَ من الرحمن خَيراً جَزاوه

وَاذجل قَدراً في الكَمالِ بِطَبعِهِ

وَطابَ لِكُل العالَمينَ اِجتِلاؤُهُ

لَهُ قُلت عَن قَلب سَليم مُهَنِّئاً

بِاِصفى فُؤادٍ فاضَ مِنهُ وَفاوَه

كِتابك عَبد اللَهِ عز مُؤَرَّخاً

فَاِبشِر بِحظ راقَ طَبعاً بَهاوَهُ