ألا أي ماش وَهوَ في الجو طائِر
وَتَحريفُه فِعلٌ وَان شِئت فِعلان
ترى بَسطه عَشراً اِذا رُمت بَسطه
وَجمله في عده نِصف اعوان
هو اِسمٌ رُباعِيٌّ وَاِن شِئت شَطره
فَنِصفاه في التَحقيقِ يا صاح حرفان
وَمن عَجب في جُمل قَد تَساوَيا
كَأَنَّهُما قيسا بِقِسطٍ وَميزان
وَقَلبُهُما قَلبٌ تَراهُ مُضاعَفاً
بَل المرشد الهادي الى كل اِنسان
فَمَنوا بِحل يا ذَوي الفَضلِ وَالنهى
وَفوزوا من الخل الوَدودِ بِشُكران