ما اِسمٌ لِجِنس اِنَّما
اِن رَدته زَوجاً نَما
اِسمٌ رُباعِيُّ لَهُ
يَصبو المُعَنّى مُغرَما
وَمن عَجيب طائِر
في جُمل ساوى الحِمى
فَان حَذَفنا ستَّةً
اِضحى اماماً مُسلِما
منقاره في رأسهِ
وَالذَيلُ مِنهُ في السَما
اِذا كَسَرنا اِولّاً
فَالمَوتُ فيهِ حُتما
وَان قَطَعنا اخراً
مِنهُ بِمَجد قَد سَما
فَهَل اديبٌ فاضِلٌ
يَأتي بِحل مُكرما
وَالشُكر مِن عَبدٍ لَهُ
ما قَد حَلا رَشف اللمى