أقولُ لَهُ كَيفَ الخَلاصُ مِن الهَوى
وَماذا اِذا طالَ البعاد نَصيرُ
فَقالَ اِدَّرع صَبراً عَلى شُقَّةِ النَوى
فَلَيسَ سِوى صَبرٍ اِلَيكَ نَصيرُ
سَأَلناهُ لما لاحَ كَالظَبي راتِعاً
لِمَ راحَ مِنكَ الخَصر وَهو نَحيفُ
فَقالَت لَنا الاِردافُ مِنهُ لِاِنَّنا
عَلَيهِ بِذَيّاك الكَثيبِ نَحيفُ
بِروحي وَعَقلي شادِناً رَقَّ خَصرُهُ
فَقَلبي عَلَيهِ في الغَرامِ رَقيقُ
مَليكٌ سَما في دَولَةِ الحُسنِ عَرشُهُ
فَاهلُ الهَوى طَوعاً لَدَيهِ رَقيقُ
مَليحٌ فَمن لَهُ الروحَ في الهَوى
فَما ذاكَ الّا في هَواهُ يَسيرُ
عَلى النارِ اِن يَدعُ المُعَنّى اتى لَهُ
مُطيعاً عَلى نارِ الغَضاءِ يَسيرُ