تخطَّ إلى المحتوى

تراه إلى أن يقضي الله نحبه

غير معروف

بيتان

المتفرقات

تراه إلى أن يقضيَ الله نَحْبَهُ

وليس سوى «الكدرون» للجسم ساترا

وإن جاد يومًا لابنه «بأُبْلُبَّةٍ»

غدا إبنه جذلانَ لله شاكِرا!