ما اِسمٌ رُباعي لَنا وَصفُه
في شَرحِهِ لاشَكَّ يُبدي العِجاب
يُعانِق الغادات جَهراً وَلا
عَلَيهِ من لَوم وَلا من معاب
مِنهُ اِذا اِسقَطَت ذا عِلَّة
فَذاكَ فعل اللص الف الخراب
وَاِن تَرُم تَصحيف نِصفٍ لَهُ
فَيا لِمَكروه بِدون اِرتِياب
وَنِصفُهُ الثاني اِسمُ شهر غَدا
تَراهُ مَوجوداً لَدى كُل باب
اِن رُمت اِن تحصي لَهُ جَملاً
لا شَكَّ جاه الجِنس عِندَ الحِساب
وَبَسطه عَشرٌ لِمَن شاءَهُ
وَعُشر ذاكَ العَدِّ حُكم الصَوابِ
فَهَل تُرى من فاضِل سادَتي
يَنضو لَنا عَن ذا المَعمِيَّ نقاب