وَما اِسمٌ مالَه جِسمٌ وَلكِن
لَدى الآمان رُؤيَتَهُ سنيَّه
ثلاثِيُّ الحُروفِ اِعتَلَّ قَلباً
بِاِوصافٍ لاِبصارِ شَهيه
لَدى تَحريفه زهرٌ بِرَوض
وَفي تَصحيفه ارض خَليه
لَهُ راسٌ هو الحَيوان لكِن
بَلا رِجلَينِ فَاِنظُر ذي المزيه
مَع الاِمعان جمله نَراه
وَاما بَسطه فَهو الرزيه
وَمن قَد رامَ نِسبَته لَعمري
هو اِبنُ غَزالَةٍ لاحَت بَهِيَّه
فَجد بِالحل يا رَبّ المَعاني
وَدُم في رُتبَةٍ تَسمو عَلِيَّه