يا مَن بِذِكراهُ طُيور النُهى
غَدَت لَنا بِالفَضلِ مِنهُ تُصيح
ما اِسمٌ رُباعِيٌّ يُرى مُفرَداً
لكِن لَدي التَحريفُ جَمعٌ صَحيح
النِصفُ مِنهُ عالَم لا يُرى
قَد جاءَ في القُرآن نَصّاً صَريح
وَنِصفُهُ الباقي فَحرفٌ غَدا
فِعلاً لَهُ يَصبو فُؤاد الجَريح
اِذا قَطَعت الراس مِنهُ اِستوى
مَقلوبَة مِن دونِ مَعنىً فَصيح
وَمن عَجيب وَهو عُضوٌ لَنا
وَذيله في البَحر يَبدو طَريح
مَبسوطَه عَشرٌ وَزد خُمسها
وَجَملاً ساواه قَد المَليح
فَاِمنُن اخا فَضلٍ بِحلٍّ لَنا
وَمن عُبَيدٍ فُز بِخَير المَديح