ما اِسمٌ رُباعِيٌّ البنا
يا رَب فَضل مُرشِدا
وَمن عَجيب مُفرَد
نَراهُ جَمعاً قَد غَدا
يا طالَما فيهِ لَنا
طَيرُ المَعالي قَد شَدا
لَولا لِمِصر نِصفُه
فيها لما خَيرٌ بَدا
مَبداه رُبعٌ كامِلٌ
من اخران يَجحدا
وَما تبقى مِنهُ قَد
يَختَصُّ فينا بِالنَدا
فَاِمنُن بِحَلٍّ سَيِّدي
وَالروحُ من عَبدٍ فدا