هَذي وُفودُ السَعدِ نَحوي تَنتَمي
وَطَلائِعُ البُشرى لِبابي تَرتَمي
وَسَمَت إِلى عِرفانِ عُرفِكَ مِثلَ ما
يَسمو الحَجيجُ إِلى سِقايَةِ زَمزَمِ
خَطَّت بِمِصراعي السُعودُ بَشائِراً
لاحَت عَلى الشُرُفاتِ مِثلَ الأَنجُمِ
وَأَوانُ صُنعِيَ أَن تَقولَ وَلا تُبَل
فَبَديعُ أَحمَدَ جَنَّةُ المُتَنَعِّمِ