من فوق خديك لاحت حمرة الشفقِ
يا بدر تمٍّ سما أوج العلا ورقي
ومقت فيك وقد أورثتني سقمًا
بالله فارثِ لحال العاشق الومق
فلي بقية عشقٍ في الفؤاد لها
أجيجُ نارٍ وما أبقت لِيْ من رمق
وأعيُني هملت وبْلاً وصيِّبُها
يزكو ولي مهجةٌ تزدان في الحُرق
مزَّقت ثوب اصطباري في هواك وقد
ذقت الهوان وفيك النوم لم أذق
يا متلفي إن فرط الحب أنحلني
ورقّ جسمي وخلّ القلب في خفق
أنا الغريق بأبحار الغرام فما
برحت في الحب لم أنجُ من الغرق
لم أستطع عنك صبرًا ساعة أبدًا
فامننْ بقربي فنار البعد لم أطق