تخطَّ إلى المحتوى

عرفتك في الحقائق لا تبالي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

عرفتكَ - في الحقائق - لا تُبالي

ولستَ تميل - يوماً - للجدالِ

وتؤْثر أن تُبيّن كل حق

تدين به ، وتصدُق لا تمالي

وتمتلكُ الشجاعة ، لا تُباري

وتمسك - في المعامع - بالنصال

وترتصد الأدلة واضحاتٍ

تُجلجل عند دمدمة النزال

وتُخرسُ كل مبتدع بسهم

مِن التوحيد منجدل الوبال

وتقمع - بالحقائق - كل زيفٍ

تذرّع بالسفول والابتذال

وتابعناك شوقاً واحتسابا

وحباً في المهيمن ذي الجلال

وأخلصنا - كما أخلصت - جداً

وعانينا مشقة الاحتمال

لماذا اليوم نسمع عنك هذا

وإنك قد عُرفت بالاعتدال؟

تُحرّم شِرعة فُرضتْ علينا

بنص الوحي ، ليس بالارتجال

وردّ عليك أهل العلم حتى

تُراجع ما تَكرر في المقال

وظني أن تعود لنا مُقراً

بأخطاءٍ تحضّ على الضلال

وأنت - لكل ما نرجوه - أهلٌ

لأنك مِن جهابذة الرجال

فأتحفنا بتوبة عبقريِ

عن الفتيا التي هي كالوبال