عرفتكَ - في الحقائق - لا تُبالي
ولستَ تميل - يوماً - للجدالِ
وتؤْثر أن تُبيّن كل حق
تدين به ، وتصدُق لا تمالي
وتمتلكُ الشجاعة ، لا تُباري
وتمسك - في المعامع - بالنصال
وترتصد الأدلة واضحاتٍ
تُجلجل عند دمدمة النزال
وتُخرسُ كل مبتدع بسهم
مِن التوحيد منجدل الوبال
وتقمع - بالحقائق - كل زيفٍ
تذرّع بالسفول والابتذال
وتابعناك شوقاً واحتسابا
وحباً في المهيمن ذي الجلال
وأخلصنا - كما أخلصت - جداً
وعانينا مشقة الاحتمال
لماذا اليوم نسمع عنك هذا
وإنك قد عُرفت بالاعتدال؟
تُحرّم شِرعة فُرضتْ علينا
بنص الوحي ، ليس بالارتجال
وردّ عليك أهل العلم حتى
تُراجع ما تَكرر في المقال
وظني أن تعود لنا مُقراً
بأخطاءٍ تحضّ على الضلال
وأنت - لكل ما نرجوه - أهلٌ
لأنك مِن جهابذة الرجال
فأتحفنا بتوبة عبقريِ
عن الفتيا التي هي كالوبال