لي وهجُ ناري لي الخلود المبهَظُ
إنّي وحبّك عاشقٌ متحفّظُ
تدري وحتى العرش يدري أنني
من سرمدٍ متوهج لا يُلفظُ!!!
أ خذلتني! من أجلّ طينٍ لازبٍ!!؟
ماكان أوجعني لظىً أتغيّظُ
أعليته وهو التراب بقدره
آثرته وأنا السناء المبهظُ!!
إنّي على آثاره متوقدٌ
مترّقبٌ لخرابه متيقّظُ
قسما بحبّك لن أراه منعّما
سيظلّ ثأريَ لافحا يتلظظُ!!
أتركتني من أجلّ صلصالٍ وما
غير اشتهاءٍ ماجنٍ يتلمّظُ!!
ركب الرغائب جامحا وكأنّها
صهوات خُلدٍ لم تزل تُستحفظُ
سبرَ الحياة ولم يصل لضيائها
وأراه قعرَ ظلامها لايوقظُ!!
ألواحه سطعت بنور أمانة
أين الكتاب وأين أين الحفّظُ!!؟
خلط الزبورَ مع الدماء وثغره
في كلّ طعم غوايةٍ متلمّظُ
لا لم يعِ الحمأ الجهول مكانه
كالبغبغاء بلا نهىً يتلفّظُ
قسما أحرّقُ رشده بغوايتي
إني بغيظيَ مشعلٌ وملظظُ!!
سيلذّ في تحطيم كلّ مركبٍ!!
ويجامع الشكَ الحرون ويفظظُ
طعنا بمعنى الربّ قد يغتاله
وككاهنٍ ألفَ الشكوك سيوعظُ!!
إني إلى تشتيته متوثبٌ
متوجعٌ بصبابتي متغيّظُ
أخذلتني!! وأنا أنا!!...فضلته
وهو الشقي الخائن المستغلظُ
أكرمته دون الخلائق خنتني!
ماكان أوجع مااصطفيتَ وأبهظُ!!