تخطَّ إلى المحتوى

عن خدك لم يقتن طرف لحظا

الدوبيت

بيتان

النسيب

عَن خَدِّك لَم يَقتَنِ طَرفٌ لَحظا

إِلّا حُرَقَ القَلب وَمن ذا اِتَّعَظا

يا وَيليَ من جمرة حسنٍ شُبَّت

تُصلي أَبَدَ الدَّهرِ فُؤادي بِلَظى