لِساني على أسْري بِوِدّكَ لافِظُ
وقلبي على بُعْدي لعهدِكَ حافِظُ
وفي كلّ أوقاتِي أراكَ تَخَيُّلاً
كأنّي بِعَيْنِي نحوَ وَجْهِكَ لاحِظُ
ونُصْبَ عِيناي مِن كِتابِكَ مُرْشِدٌ
يَحضُّ على الصّبْر الجميلِ وواعِظُ
كِتابٌ يَرُوقُ الطَّرْفَ رائِقُ خَطِّهِ
فيَقْرَؤُهُ في الناس من هو جاحِظُ
أصُولُ على دهري بفائِقِ لَفْظِهِ
فيبدو له منّي بِصَبْويَ غائِظُ