تخطَّ إلى المحتوى

إن خانني جلدي في الصبر عن بلدي

البسيط

٧ أبيات

النسيب

إنْ خانَنِي جَلَدِي في الصَبْرِ عن بلدي

وكنتُ من كَمَدٍ فوقَ الذي أصِفُ

فالعُذْرُ يَقْبَلُهُ في ذاكَ كُلُّ فتىً

لأنّه واضحٌ للعينِ مُنْكَسشفُ

أسْرٌ تُصاحبُه الأغْلالُ دائمةً

ومِحنةٌ معها الأشغالُ والكُلَفُ

لقد طَمَا فَرَقِي واعتادني أرَقِي

ودامَ مِنْ حُرَقِي ما خِلتُ يَنْصَرِفُ

ما في فؤاديَ يَفْنَى حَسْرةً وأسىً

وخَلُّ دمعِيَ فوقَ الخدِّ يَنْذَرِفُ

فَخُصَّنِي بنَصِيبِ من دعائِكَ لِي

لعلَّ نَحْوي بِهِ الأيّامُ تَنْعَطِفُ

أبقاكَ رَبِّي مُعَافَى الذاتِ ما بَقِيَتْ

جواهِرُ العلم من ناديكَ تُغْتَرَفُ