تَباً لقاضي بَسْطة ابِن مُفَضَّلٍ
تَبّاً له فيه يروحُ ويَغْتَدِي
فلقد أتى من حُكْمِه بعجائِبٍ
أمثالُها في عصْرِنا لم تُعْهَدِ
فالسّجنُ عندَ سواهُ معروفُ المحلْلِ
وعنده فالسجن جوفُ المسجِدِ
ويَرى النكاحَ بلا صَداقٍ جائِزاً
رأيَ الغَوِيّ الجاهليِّ المُلْحِدِ
ويُغَيّرُ الأحكام عمّا أُصِّلَتْ
تَغْيِيرَ جبّارٍ عَنِيدٍ مُعْتَدِ